علي الأحمدي الميانجي

261

مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)

8 - « من احيا مواتا فهو أحق به » : « 1 » هركس زمين مرده‌اى را احيا نمايد از ديگران نسبت به آن سزاوارتر است . 9 - « من اعمر ارضا ليست لأحد فهو أحق به » : « 2 » هركس زمينى را كه مال كسى نيست تعمير كند ، از ديگران نسبت به آن سزاوارتر است . 10 - « موتان الأرض لله و لرسوله فمن أحيا منها شيئا فهى له » : « 3 » زمين‌هاى مرده ( موتان ) ملك خدا و رسول است و هر آن كس آن را احيا نمايد ملك او خواهد شد . 11 - « انّ الأرض ارض الله و العباد عباد الله و من أحيا مواتا فهو أحق به » : « 4 » بدرستى زمين ، زمين خدا و بندگان ، بندگان خدا هستند و هر آن كس كه احيا نمايد پس او سزاوارتر است به آن زمين . 12 - « عبادى الارض لله و لرسوله ثم لكم من بعد فمن أحيا شيئا من موتان الأرض فله رقبتها » : « 5 » بندگان من ! زمين مال خدا و رسول است پس آن زمين بعد ( از مالك خدا و رسول ) مال شما است ( به اين معنا ) هركس چيزى را از زمين‌هاى موات احيا كند پس ( رقبهء زمين ) ملك آن زمين مال او است . 13 - « من احاط حائطاً على الارض فهى له » : « 6 » هركس ديوارى بر زمين بكشد ، آن زمين مال او خواهد بود .

--> ( 1 ) - سنن ابى داود ج 3 ص 179 . ( 2 ) - بخارى ، ج 3 ، ص 140 و فتح البارى ، ج 5 ، ص 15 و كنز العمال ، ج 3 ، ص 513 و البحر الرائق ج 8 ، ص 229 و خراج ، ص 81 در حاشيه و نصب الراية ج 4 ، ص 288 . ( 3 ) - سنن بيهقى ج 6 ، ص 143 ، 142 و كنز العمال ج 3 ، ص 513 ، 517 و مستدرك الوسائل ج 2 ، ص 149 و زرقانى شرح موطأ ج 4 ، ص 424 ، 425 . ( 4 ) - سنن بيهقى ج 6 ، ص 142 ، 143 و كنز العمال ج 3 ، ص 512 و مجمع الزوائد ج 4 ، ص 157 و نصب الراية ج 4 ، ص 290 . ( 5 ) - كنز العمال ج 3 ، ص 512 . ( 6 ) - كنز العمال ج 3 ، ص 512 و مستدرك الوسائل ج 3 ، ص 149 و سنن بيهقى ج 6 ، ص 142 ، 148 و نيل الأوطار ج 6 ، ص 44 ، 45 و منحة المعبود ج 1 ، ص 277 و خراج قرشى ، ص 88 و سنن ابى داود ج 3 ، ص 179 و عون المعبود ج 8 ، ص 330 و خراج ابى يوسف ص 71 و البحر الزخار ج 5 ، ص 73 و المغنى لابن قدامة ج 6 ، ص 184 عن ابى داود و احمد .